تم إيداع 25.4 مليار شيكل منذ إطلاق برنامج "توفير لكل ولد" في سنة 2017. وفي نهاية سنة 2025 تمت إدارة اكثر من 3.6 ملايين برامج توفير نشطة، واختار فقط 63% من الآباء و/أو الأمهات مضاعفة مقدار التوفير الشهري. وبلغ مقدار الأرباح المتراكمة في البرنامج حوالي 3.85 مليارات شيكل، وتدار 84% من التوفيرات النشطة في صناديق للتوفير الطويل الأمد.
نشرت دائرة البحث والتخطيط في التأمين الوطني، هذا اليوم، يوم الأربعاء 12.8، تقريرا جديدا يلخّص نشاط برنامج "توفير لكل ولد" في سنة 2025. حيث يتبين من التقرير أنه منذ إطلاق البرنامج في كانون الثاني 2017 إلى نهاية 2025 حُوِّل إلى توفيرات الأولاد مقدار متراكم يبلغ حوالي 25.4 مليار شيكل.
ومن ضمن هذا المقدار المالي، حوالي 17.7 مليار شيكل، تشكل 70%، أُودِعت من قبل التأمين الوطني، وحوالي 7.7 مليارات شيكل أخرى أُودِعت من قبل آباء و/أو أمهات اختاروا و/أو اخترن مضاعفة مقدار الإيداع الشهري بواسطة مخصص الأولاد. حيث بلغ مقدار الأرباح المتراكمة التي تمت الإفادة بها في برامج التوفير، حوالي 3.85 مليارات شيكل.
وفي سنة 2025 لوحدها أُودِعت في البرامج حوالي 3.56 مليارات شيكل. ففي نهاية السنة كانت في إسرائيل 3,633,573 برنامج توفير نشطا، إلى جانب 335 ألف برنامج غير نشطة على إثر السحب أو الترحيل. وخلال السنة سُحِبت بكاملها 122,300 برنامج و-2,960 برنامجا آخر سُحِب جزئيا، بمقدار إجمالي يبلغ حوالي 1.075 مليارات شيكل.
ويشير التقرير إلى استمرار انتقال الجمهور إلى صناديق التوفير الطويل الأمد: إن 84% من برامج التوفير النشطة في نهاية 2025، حوالي 3.05 ملايين توفير، تمت إدارتها في صناديق للتوفير الطويل الأمد، في مقابل 16% فقط في البنوك. فإن التعديل التشريعي الذي دخل حيز التنفيذ في كانون الثاني 2025 وأتاح وقف الإيداعات في توفير مصرفي وافتتاح برنامج توفير جديد في صندوق للتوفير الطويل الأمد، أسفر خلال السنة عن افتتاح 98,119 برنامج توفير في صناديق للتوفير الطويل الأمد بموازاة وقف الإيداعات في البنوك.
وكذلك يتبين أنه من ضمن البرامج التي تمت فيها إيداعات خلال 2025، في حوالي 2.18 ملايين برنامج، تشكل 63.2%، اختار/ت الآباء و/أو الأمهات إضافة 57 شيكلا شهريا ومضاعفة مقدار التوفير. ومع ذلك، نسبة الآباء و/أو الأمهات الذين/اللواتي يختارون/يخترن بشكل فعال المسار الاستثماري، لا تزال غير كاملة. فاستنادا إلى معطيات التأمين الوطني، نسبة الاختيار المتراكمة للآباء و/أو الأمهات من بداية البرنامج تبلغ حوالي 60%، بينما في برامج انتهت فيها فترة الاختيار من تموز 2024 إلى حزيران 2025، بلغت النسبة 54%.
وفي سنة 2025 افتُتِحت برامج توفير عن 363,909 أولاد، حيث افتُتِحت حوالي 94.8% منها في صناديق للتوفير الطويل الأمد. وبالإضافة لذلك، دُفِعت خلال السنة حوالي 433 ألف منحة لأولاد بلغوا أعمار 3، 18 و־21، بمقدار إجمالي يبلغ حوالي 193.3 مليون شيكل.
وفي التأمين الوطني يؤكدون على أن البرنامج يهدف إلى أن يؤمّن لكل ولد وبنت في إسرائيل نقطة انطلاق اقتصادية بقيمة ملحوظة عند بلوغهم سن الرشد. وإلى جانب المعطيات التي تدل على نطاق التوفير والأرباح التي تراكمت، يوضِح التقرير أهمية الزيادة من تدخل الآباء و/أو الأمهات في اختيار المسار التوفيري وفي الإيداع الإضافي، مما قد يؤثر بشكل ملحوظ على المقدار المالي الذي سيصبح في تصرف أولادهم في المستقبل.
للتقرير الكامل اضغطوا هنا
القائم بأعمال مدير عام التأمين الوطني، تسفيكا كوهين: "يشكل برنامج 'توفير لكل ولد' أولا وقبل كل شيء، استثمارا في تكافؤ الفرص. وذلك إلى جانب توفير الدعم الجاري إلى أولاد إسرائيل حيث نود توفير نقطة انطلاق اقتصادية أفضل في بداية حياتهم كراشدين. ومن ناحية لعائلات كثيرة، قد يصبح كل إيداع إضافي في الوقت الراهن موردا بقيمة ملحوظة في المستقبل، ويقلص فجوات اجتماعية ويعزز قدرة الفتيان والشباب على الخروج إلى طريق جديد بقاعدة اقتصادية أثبت. ويكون هذا أيضا الحين لمناداة الآباء و/أو الأمهات إلى التدخل أكثر في اختيار برامج التوفير- سواء كان ذلك إيداعا إضافيا في حالة الإمكان أو تدخّل أكبر عند الأولاد الثانيين فصاعدا في العائلة. حيث سيوضِح هذا التدخل الفارق بين عشرات آلاف شيكلات ومئات آلاف شيكلات عن الأولاد في العائلة، فيملك هذا الأمر ثقلا ملحوظا".